عمارة الحكمي اليمني

84

تاريخ اليمن ( ويليه المختصر من كتاب العبر لابن خلدون ويليه أخبار القرامطة باليمن للجندي )

أمير المؤمنين . وكافلة أوليائه الميامين [ 40 ] . ويقول لها : وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً ( 36 ) « 1 » وقد زوجك مولانا أمير المؤمنين من الداعي الأوحد ، المنصور ، المظفر ، عمدة الخلافة أمير الأمراء . أبي حمير سبأ بن أحمد بن المظفر ( بن ) ( « 2 » ) علي الصليحي . على ما حضر من المال . وهو مائة ألف دينار عينا . وخمسون ألفا أصنافا . من تحف ، وألطاف وطيب ، وكساوي ، فقالت : أما كتاب مولانا فأقول فيه : إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 30 ) « 3 » . ولا أقول في أمر مولانا : يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ « 4 » . وأما أنت يا ابن الأصبهاني ، فو اللّه ما جئت إلى مولانا مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ « 5 » ، ولقد حرفتم القول عن موضعه . وسولت لكم أنفسكم أمرا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ « 6 » [ 41 ] . ثم تقدم زريع بن أبي الفتح وزيرها ، والأصبهاني ونظراؤهما ، فلم يزالوا يلاطفونها « 7 » . حتى أجابتهم « 8 » . فعقدوا النكاح . ولم يلبث سبأ بن أحمد أن سار في أمم عظيمة إلى ذي جبلة ، فأقام بها شهرا ، والضيافات الواسعة ( تخرج ) « 9 » إلى « 10 » مخيمه ، وأنفق على عساكره من ماله مثل ( ما ) « 11 » قدمه إليها من المهر .

--> ( 1 ) سورة الأحزاب ؛ آية : 36 ، وجاء في الأصل : ضلالا بعيدا . ( 2 ) الزيادة من خ . ( 3 ) سورة النمل ؛ آية : 30 . ( 4 ) سورة النمل : 32 . ( 5 ) سورة النمل : 22 . ( 6 ) سورة يوسف : 18 . ( 7 ) في الأصل : يلاطفون بها . ( 8 ) قرة : ورقة : 25 . ( 9 ) زيادة اقتضاها السياق . ( 10 ) في الأصل : علي . ( 11 ) زيادة اقتضاها السياق .